عالم الهواتف الذكية لم يعد يتوقف عند المكالمات والتطبيقات، بل أصبح سباقًا محمومًا على الكاميرات والتقنيات البصرية. جوجل كشفت مؤخرًا عن قفزة جديدة مع Pixel 10 Pro XL الذي رفع حدود التصوير إلى مستوى غير مسبوق، حتى أن البعض وصفه بأنه أقرب إلى التلسكوب في جيبك.
الهاتف الجديد يقدّم تقريبًا بصريًا ورقميًا يصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل في عالم الهواتف. بفضل مزيج من العدسات المتطورة ومعالجة الصور عبر الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدم أن يلتقط تفاصيل بعيدة بوضوح يثير الدهشة. سواء كان الهدف لوحة سيارة على بعد مئات الأمتار أو منظر طبيعي بعيد، فالصورة تظهر بجودة تكاد تنافس الكاميرات الاحترافية.
قد يبدو الأمر في البداية مبالغة، لكن حين تفكر في السفر، حضور المباريات، أو حتى تصوير المناظر الطبيعية في البر والبحر، تدرك أن هذه الميزة تغير التجربة تمامًا. بدلاً من حمل كاميرا بعدسة ضخمة، أصبح الهاتف وحده كافيًا لتوثيق اللحظة. في منطقتنا، حيث الرحلات البرية والفعاليات الرياضية تحظى بشعبية كبيرة، هذه التقنية تمنح المستخدم أداة مثالية لتسجيل تفاصيل لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
حتى الآن، المنافسة تبدو بعيدة. صحيح أن شركات أخرى مثل سامسونج وهواوي قدمت تقنيات تقريب قوية في السنوات الماضية، لكن ما فعلته جوجل في هذا الهاتف تخطى حدود التجربة التقليدية. الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا حاسمًا هنا، إذ يدمج بين التقاط الصورة الخام ومعالجتها بشكل فوري ليمنح المستخدم تفاصيل لم يكن يتوقعها.
التجربة أقرب إلى السحر، حيث ينقل الهاتف المستخدم من مجرد التقاط صورة إلى اكتشاف عالم جديد من التفاصيل. كثير من المراجعين الأوائل وصفوا الأمر بأنه “غير واقعي” أو “خارج حدود الممكن”، وهذا بالضبط ما يجعل الهاتف يثير فضول عشاق التقنية ورجال الأعمال على حد سواء، ممن يبحثون دائمًا عن الأدوات التي تمنحهم تميزًا في حياتهم اليومية.