مع حلول شهر رمضان، تتحول مدن الخليج إلى مساحات نابضة بالسكينة واللقاءات العائلية، وتزداد الرغبة في اختيار مكان يمنح الأمسية طابعاً مختلفاً يجمع بين جودة الطعام وروح الشهر. هذا الموسم، تقدم فنادق ومنتجعات في الإمارات والسعودية وقطر تجارب إفطار وسحور متكاملة، تناسب الرجل الباحث عن أجواء راقية وخصوصية واهتمام بالتفاصيل.
يستقبل مطعم جاسترو كيتشن في فندق دبل تري من هيلتون دبي شاطئ الجميرا ضيوفه يومياً بإطلالة مباشرة على عين دبي، ويمنحهم فرصة الاستمتاع ببوفيه غني يجمع بين الأطباق الشرقية التقليدية ومحطات الطهي الحية. يقدّم المطعم أطباقاً مثل الأوزي والكبسة ومحطات الشاورما في أجواء خارجية هادئة على مياه الخليج، ما يجعل الإفطار تجربة تجمع بين النكهة والمنظر المفتوح. يخلق المكان بيئة مناسبة للعائلات والمجموعات، حيث يوازن بين الطابع العصري وروح الضيافة الرمضانية.
تستقبل خيمة النخيل في حياة ريجنسي الرياض العليا ضيوفها بأجواء تمزج بين التصميم العصري والعناصر التقليدية المستوحاة من روح الشهر. يقدّم الفندق بوفيه إفطار متنوعاً مع محطات طهي تفاعلية يشرف عليها طهاة محترفون، ويعرض تشكيلة واسعة من الأطباق العربية والعالمية التي تناسب مختلف الأذواق. يوفّر المكان أيضاً منطقة جلوس خارجية تضيف لمسة هادئة للأمسية، ما يجعل خيمة النخيل خياراً مثالياً للرجل الذي يبحث عن تجربة إفطار تجمع بين الأناقة والتنظيم والراحة.
يدعو أنداز الدوحة ضيوفه إلى خيمة الصحراء أو مطعم مستر آند مسز هوكر للاستمتاع ببوفيه غني يعكس رؤية عصرية لضيافة رمضان. يقدّم المكان محطات طهي حية وأطباقاً عربية أصيلة مثل الأوزي، إلى جانب نكهات آسيوية وعالمية تضيف تنوعاً إلى المائدة. يخلق الفندق أجواء نابضة بالحياة تجمع بين التصميم الحديث والدفء الرمضاني، ما يمنح الضيوف تجربة متكاملة تمزج بين الفخامة الخفيفة وروح اللقاء في الشهر الفضيل.