اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. هوايات وتسلية
  2. ثقافة البوب
  3. هل كانت السيارات النفاثة مجرد حلم مستحيل؟ ولماذا لا يناسب الدفع بالبخار عالم السيارات الحديث؟

هل كانت السيارات النفاثة مجرد حلم مستحيل؟ ولماذا لا يناسب الدفع بالبخار عالم السيارات الحديث؟

عهد كمال

بقلم عهد كمال

12 فبراير 2026
  • هل يمكن للبخار عالي الضغط أن يحرك سيارة بطريقة عملية؟
  • لماذا لن تكون السيارات النفاثة خيار المستقبل رغم جاذبيتها؟

لطالما رسمت لنا مسلسلات الخيال العلمي صورة جذابة عن المستقبل، بسيارات تنطلق بقوة نفاثة وتترك خلفها سحبًا من البخار كما في The Jetsons. ومع تسارع شركات السيارات اليوم نحو بدائل جديدة للوقود، من الكهرباء إلى الهيدروجين، ظهرت تجربة غير تقليدية حاولت إعادة هذا الحلم إلى أرض الواقع. الفكرة؟ تشغيل سيارة بقوة البخار عالي الضغط بدل البنزين أو البطاريات. تجربة جريئة، لكن هل هي قابلة للحياة فعلًا؟

تجربة Garage 54 ومحاولة إحياء فكرة الدفع النفاث

تجربة Garage 54 ومحاولة إحياء فكرة الدفع النفاث

في تجربة مثيرة نشرها فريق Garage 54، تم تعديل سيارة Lada قديمة عبر تثبيت خزان ماء خارجي ضخم، ثم إشعال النار حوله لتوليد بخار بضغط عالٍ يدفع السيارة للأمام. وبعد عدة محاولات، نجحت السيارة في التحرك لمسافة قصيرة، ما أثبت أن البخار قادر على إنتاج قوة هائلة خلال لحظات. لكن هذه القوة كانت مؤقتة، واستغرقت ساعات من التحضير لإنتاجها.

المشكلة لا تتعلق فقط بالوقت، بل بالكفاءة والأمان أيضًا. فوجود خزان ماء مضغوط ونار مشتعلة في سيارة مخصصة للاستخدام اليومي أمر غير عملي تمامًا، خاصة في بيئة تعتمد على الاعتمادية والسرعة في التنقل. كما أن الضغط العالي تسبب في تشوهات بهيكل السيارة، ما يعكس حجم القوة غير المسيطر عليها. لذلك، ورغم المشهد الاستعراضي الجذاب للبخار المتدفق من الخلف، إلا أن الفكرة تبقى أقرب لتجربة هندسية ممتعة منها إلى حل حقيقي لمستقبل السيارات.

بين الخيال والواقع في سباق بدائل الوقود

بين الخيال والواقع في سباق بدائل الوقود

عالم السيارات اليوم يسير في اتجاه مختلف تمامًا. الشركات الكبرى تستثمر في تطوير بطاريات أكثر كفاءة، وتقنيات هجينة متقدمة، وحتى حلول تعتمد على الهيدروجين، وكلها تهدف إلى تحقيق توازن بين الأداء والاستدامة والأمان. مقارنة بذلك، تبدو فكرة الاعتماد على البخار خطوة للخلف، لأنها تفتقر إلى الاستمرارية وسهولة التشغيل.

السيارة الحديثة ليست مجرد وسيلة استعراض، بل أداة يعتمد عليها الرجل في حياته اليومية، من العمل إلى السفر وحتى الرحلات العائلية. الانتظار لساعات لتوليد بخار كافٍ للتحرك، أو المخاطرة بنظام ضغط عالي، لا يتماشى مع متطلبات الحياة المعاصرة. قد يكون حلم السيارات النفاثة ممتعًا في عالم الرسوم المتحركة، لكنه على أرض الواقع يظل فكرة جذابة بصريًا أكثر من كونه حلًا هندسيًا عمليًا.

عهد كمال

بقلم عهد كمال

عودة MEFCC في إبريل بأبوظبي بتجربة تجمع نجوم الأنمي والألعاب والسينما

عهد كمال

بقلم عهد كمال

02 فبراير 2026
عودة MEFCC في إبريل بأبوظبي بتجربة تجمع نجوم الأنمي والألعاب والسينما

مقتنيات Star Wars النادرة: حين تتحول العاب الطفولة إلى ثروات حقيقية

عهد كمال

بقلم عهد كمال

31 يناير 2026
مقتنيات Star Wars النادرة: حين تتحول العاب الطفولة إلى ثروات حقيقية

عشاق الأنمي على موعدٍ مع أساطير أيقونية وتجارب غامرة في مهرجان أنمينيا أبوظبي

M283

بقلم M283

27 يناير 2026
عشاق الأنمي على موعدٍ مع أساطير أيقونية وتجارب غامرة في مهرجان أنمينيا أبوظبي