واجهت شاشات اللمس في السيارات موجة عارمة من الانتقادات المستحقة في الآونة الأخيرة؛ فمنذ أن بدأت تسلا توجهها نحو دمج كافة الوظائف داخل قوائم رقمية معقدة وأزرار لمسية Haptic\ Buttons، والمستهلكون يشعرون بفجوة في تجربة القيادة. حتى أن الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن انتقد علانية الاعتماد الكلي على الشاشات في بعض التطبيقات، متسائلاً عن جدوى استبدال الأزرار الفيزيائية بمنزلقات لمسية غير عملية.
وسط هذا الجدل، قدمت بورشه في طراز كايين الكهربائية مفهوماً ثورياً: شاشة مركزية ضخمة بإنحناء يبلغ 45 درجة. فهل يمكن لطيّة بسيطة في الشاشة أن تجعلها أكثر حدسية وسهولة في الاستخدام؟ الإجابة المختصرة هي: نعم، بورشه نجحت في ما أخفق فيه الآخرون.
تكمن المشكلة في الشاشات المستلهمة من طراز تسلا في أنها مجرد لوح زجاجي مسطح وُضع في منتصف الداشبورد دون مراعاة لزوايا الرؤية أو بيئة العمل:
لم تكتفِ بورشه بكسر حدة الزجاج، بل صممت المساحة المحيطة لتخدم السائق في قمرة قيادة متكاملة: